canada goose outlet parajumpers moncler jakke canada goose jakke canada goose jakke woolrich jakke canada goose jakke dame parajumpers jakke moncler mujer barbour mujer belstaff roadmaster canada goose madrid barbour outlet timberland madrid botas ugg canada goose outlet moncler hombre moncler rebajas

Hutbe - (Zuhurat-ı Vakf-ı Güneş)

 

HUTBE

 

خُطْبَه

بِسْـــــمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمْ

1- إِبْتِدَا خَط۪يبْ أَفَنْدِى خُطْبَه يَه تَوَجُّهْ إِتْدِيكِنْدَه بُونِى اُوقُويَه:

1- Hatip Efendi Minbere Yöneldiginde Bu Duayı Okur Dua Aşağıdadır

 بِسْمِ اللّٰهِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَالصَّلٰاةُ وَالسَّلٰامُ عَلٰى رَسُولِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه۪ وَصَحْبِه۪ اَجْمَع۪ينْ

2- Minber Kapusunda Okur.

 2 - مِنبَرْ قَبُوسُونْدَه: اَللّٰهُمَّ افْتَحْ عَلَيْنَاا َبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَيَسِّرْ عَلَيْنَا خَزٰٓائِنَ فَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَااَكْرَمَ الْاَكْرَم۪ينَ وَيَا اَرْحَمَ الرَّحِم۪ينَ

3- Birinci basamakta okur.

3 – بِرِنْجِى بَاصَمَقْدَه:

 رَبِّ اشْرَحْ ل۪ى صَدْر۪ى وَيَسِرْل۪ى أَمْر۪ى وَاحْلَلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَان۪ى يَفْقَهُوا قَوْ ل۪ى

4- İkinci Basamakta Okur

4- إِيكِنْجِى بَاصَمَقْدَه:

 رَبِّ قَدْ اٰتَيْتَن۪ى مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَن۪ى مِنْ تَاْو۪يلِ الْاَحَاد۪يثْ*

5- Üçüncü Basamakta Okur

 5 – أُوجُنْجُو بَاصَمَقْدَه:

رَبِّ زِدْن۪ى عِلْمًا وَفَهْمًا وَاَلْحِقْن۪ى بِالصَّلِح۪ينْ وَاحْفَظْن۪ى مِنَ السَّلٰاسِلَ وَالْاَغْلٰا لِوَالْاَنْكَالِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه۪ وَصَحْبِه۪ اَجْمَع۪ينْ*

6- Kıbleye Karşı Durup

6- قِبْلَه يَه قَارْشُو دُورُوبْ

 اَللّٰهُمَّ هٰذَا الشّ‍َانُ لَيْسَ بِشَان۪ى وَهٰذَا الْمَكَانُ لَيْسَ بِمَكَان۪ى اَللّٰهُمَّ يَسِّرْل۪ى اَمْر۪ى وَتَقَبَّلْهُ مِنّ۪ى وَسَلٰامٌ عَلٰى جَم۪يعِ الْاَنْبِيٰٓاءِ وَالْمُرْسَل۪ينْ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ *

7- Müezzin Ezanı Bitirince Hutbeye Başlar

7- خُطْـبَه يَه بَاشْلَارْ* (خُطْبَهءِ شَرِيفْ جُمْعَه كُونُو )

 اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ ثُمَّ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ى هَدَانَا لِهَذَاوَ مَاكُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا اَنْ هَدَانَا اللّٰهُ وَمَاتَوْف۪يق۪ى وَاعْتِصَام۪ى وَاعْتِمَاد۪ى اِلّٰا بِاللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ حَسْبِىَ اللّٰهِ *

بِسْـــــمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

 اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نَعِمِه۪ وَ اِحْسَانِه۪ نَشْهَدُ اَنْ لٰٓا اِلٰهَ اِلَّااللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَر۪يكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْي۪ى وَ يُم۪يتُ وَهُوَ حَىٌّ لٰا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرِ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْىءٍ قَد۪يرٌ، وَنَشْهَدُ اَنَّ سَيِّدِنَا وَمَوْلٰا نَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَحَب۪يبُهُ وَطَب۪يبُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاع۪ى اُمَّتَهُ اِلٰى رِضْوَانِه۪ صَلَّى اللّٰهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ
وَسَلَّمْ، وَعَلٰى اٰلِه۪ وَاَصْحَابِه۪ وَاِخْوَانِه۪ صَلٰاةً مُتِمَّةً هُمْ دَارَهُ وَاَمَانَهُ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالٰى عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قٰٓائِلٍ مُخْبِرًاوَآمِرًا وَنَاصِرًا، تَنْبِيهًا لَكُمْ وَتَعْظ۪يمًاوَتَعْلِمًا وَاِرْفَاعًا لِقَدْرِ نَع۪يمِ مُحَمَّدٌ وَطَعْظ۪يمًا اِنَّ اللّٰهَ وَمَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلٰى النَّبِىِّ يٰٓااَيُّهَا الَّذ۪ينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْل۪يمًا اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِنِ الْمُصْطَفٰى وَالرَّسُولِ الْمُجْتَبٰى وَاْلاَم۪ينِ الْمُقْتَدٰى وَالْحَب۪يبِ الْمُرْتَضٰى شَمْسِ الضُّحٰى بَدْرِ الدُّجٰى نُورِ الْوَرٰى صَاحِبِ قَابَ قَوْسَيْنِ اَوْاَدْنٰى رَسُولُ الثَّقَلَيْنِ وَنَبِىِّ الْحَرَمَيْنِ وَاِمَامِ الْقِبْلَتَيْنِ وَجَدِّ الْحَسَنَيْنِ اْلاَحْسَنَيْنِ وَشَف۪يعِ مَنْ فِى الدَّارَيْنِ سَيِّدِنَا وَسَنَدِنَا وَمَوْلَانَا وَمْولَا الْعَالَم۪ينَ حَضْرَتِ اَب۪ى الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ، يٰٓااَيُّهَا الْمُشْتَاقُونَ نُورَجَمَالِه۪، صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْل۪يمًا، اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰى جَم۪يعِ الْاَنْبِيٰٓاءِ وَالْمُرْسَل۪ينَ وَاخْصُصْ اَللّٰهُمَّ مِنْ بَيْنِهِمْ مُحَمَّدًا وَآلِه۪ بِاَفْضَلِ الصَّلٰاةُ وَاِسْمِه۪ وَالتَّسْل۪يمِ اَللّٰهُمَّ اَرْضِ عَنِ الْاِمَامِ الشَّيْخِ الشَّف۪يقِ وَقَاتِلِ الْكَفَرَةِ وَالزِّنْد۪يقِ، اَلْمُلَقَّبِ بِالْعَت۪يقِ الْاِمَامِ عَلَى التَّحْق۪يقِ وَمَعْدَنِ الصِّدْقِ وَالتَّصْد۪يقِ الَّذ۪ى قَالَ لَهُ ف۪ى حَقِّه۪ رَسُولُ الْمَلِكِ الشَّف۪يقِ: لَوْ كُنْتَ مُتَّخِذًا خَل۪يلًا غَيْرَ رَبِّى لَاِتَّخَذْتُ اَبَا بَكْرَ الصِّدّ۪يقِ رَضِىَ اللّٰهُ تَعَالٰى عَنْهُ * وَعَنِ الْاِمَامِ الْاَوَّبِ زَيْنِ الْاَصْحَابِ نَوَّرَ الْمَسْجِدَ وَالْمِحْرَابِ، نَاطِقٌ بِالصَّوَابِ الْمُوَافِقُ رَاْيُهُ الْكِتَابَ الَّذ۪ى قَالَ لَهُ ف۪ى حَقِّه۪ رَسُولُ الْمَلِكِ الْوَهَّابِ: لَوْكَانَ مِنْ بَعْدِى نَبِيًّا لَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللّٰهُ تَعَالٰى عَنْهُ * وَعَنِ الْاِمَامِ الْاَمَانِ حَب۪يبُ الرَّحْمٰنِ صَاحِبِ الْحَيٰٓاءِ وَالْا۪يمَانِ الشَّه۪يدِ عَلٰى الْفُرْ قَانِ الَّذ۪ى قَالَ لَهُ ف۪ى حَقِّه۪ رَسُولُ الْمَلِكِ الْمَنَّانِ: لِكُلِّ نَبِىٍّ رَف۪يقٌ فِى الْجَنَّةِ وَرَف۪يق۪ى ف۪يهَا عُثْمَانُ ابْنُ عَفَّانْ رَضِىَ اللّٰهُ تَعَالٰى عَنْهُ * وَعَنِ الْاِمَامِ الْوَلِىُّ اِبْنِ عَمِّ النَّبِىُّ زَوْجِ فَاطِمَةُ الزَّهْرٰٓاءَ وَارِثُ عُلُومِ النَّبَوِىِّ اَسَدُاللّٰهِ الْمَلِكِ الْغَالِبْ، وَمَظْهَرِ الْعَجٰٓائِبْ، اَلَّذ۪ى قَالَ لَهُ ف۪ى حَقِّه۪ رَسُولُ الْمَلِكِ الْغَالِبْ: اَنَامَد۪ينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِىٌّ بَابُهَا وهُوَ عَلِىُّ بْنُ اَبِى طَالِبْ رَضِىَ للّٰهُ تَعَالٰى عَنْهُ * وَعَنِ التَّمَامِ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ الَّذ۪ينَ بَايَعُوا نَبِيِّنَا تَحْتَ الشَّجَرَةِ هُمْ اَهْلُ التَّقْوٰى وَاَهْلَ الْمَغْفِرَةِ * وَعَنِ الْاِمَامَيْنِ الْهُمَامَيْنِ السَّعِيدَيْنِ الشَّهِيدَيْنِ الْمَظْلُومَيْنِ الْمَقْتُولَيْنِ الشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ الْحَس۪يبَيْنِ النَّسَبَيْنِ بِالْفَضْلِ الرَّاضِيَيْنِ وَعَلَى الْبَلٰٓاءِ الصَّابِر۪ينَ السَّيِّدَا شُبَّانُ اَهْلِ الْجَنَّةِ وَقُرَّةِ عَيْنِ اَهْلِى السُّنَّةِ اَب۪ى مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَاَبِى عَبْدُ اللّٰهِ الْحُسَيْنِ رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُمَا * وَعَنِ الْاِمَامَيْنِ الْمُكَرَّ مَيْنِ الْمُعَظَّمَيْنِ الْمُخْتَرَمَيْنِ عِنْدَ اللّٰهِ وَالنَّاسِ اَعْن۪ى بِهِمَا الْحَمْزَةَ وَالْعَبَّاسْ * وَعَنْ جَم۪يعِ الصَّحَابَةِ وَالْمُهَاجِر۪ينْ وَالْاَ نْصَارُ وَالتَّابِع۪ينَ الْاَبْرَارِ وَاْلاَخْيَارِ رِضْوَانُ اللّٰهِ تَعَالٰى عَلَيْهِمْ اَجْمَع۪ينَ * وَعَنَّامَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَااَرْحَمَ الرَّحِم۪ينَ * اُوص۪يكُمْ عِبَادَ اللّٰهِ وَنَفْسِى الْعَاصِيَةَ الْخَاطِئَةَ بِتَقْوٰى اللّٰهِ وَطَاعَتِه۪ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الَّذ۪ينَ اتَّقَوْا وَالَّذ۪ينَ هُمْ مُحْسِنُونْ * اَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْحَاضِرُونْ اِتَّقُوا اللّٰهَ وَاَط۪يعُوهْ * قَالَ اللّٰهُ تَعَالٰى

Burada bir ayet okur manasını verir. Ayet ve manası aşağıdadır. (Nisa 4/103)

 بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

فَاِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلٰوةَ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلٰى جُنُوبِكُمْۚ فَاِذَا اطْمَاْنَنْتُمْ فَاَق۪يمُوا الصَّلٰوةَۚ اِنَّ الصَّلٰوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِن۪ينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا

“Şu memur olduğunuz vech üzere namazı eda ettiği-nizde, namazdan fariğ olunca, ayak üzerinde yani kıyamda ve oturduğunuz yerde ve yattığınız mahalde tesbih ve tehlil ve zikrullaha devam edin ki, namazda vaki olan kusurlarınıza keffaret olur.” Şimdi bir de Hadisi şerif okur. Türkçe manalarını verir. hadis aşağıdadır.

عَلٰامَةُ حُبِّ اللّٰهِ حُبُّ ذِكْرُ اللّٰهِ وَعَلٰامَةُ بُغْضِ اللّٰهِ بُغْضُ ذِكْرِاللّٰهِ

“Cenabı Allah’a muhabbet etmenin alameti Allah’ı zikretmeyi sevmektir. Allah’ı sevmemenin alameti Allah’ı zik-retmeyi sevmemektir.”[1]

(Yukarıdaki ayetin mealine göre de huzuru kalp ile Allah’ı de-vamlı mümkün olan her yerde, dinelirken, otururken, yatarken, zikrullah edilmesine müsaade edilmiştir.)

 اَلٰۤا اِنَّ اَحْسَنَ الْكَلٰامْ وَاَبْلَغَ النِّظَامْ كَلٰامُ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْعَز۪يزِ الْعَلّٰامْ كَمَا قَالَ اللّٰهُ تَعَالٰى وَتَبَارَكَ فِى الْكَلٰام ِ: وَاِذَا قُرِءَ الْقُرْاَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَاَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونْ

Dua bitince Euzu besmele çekerek ezberinden bir ayet okur oturur. Alttaki Duayı Okur

بَارَكَ اللّٰهُ وَسٰٓائِرُ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتْ اَلْاَحْيٰٓاءُ مِنْهُمْ وَالْاَمْوَاتْ

Bitirince tekrar ikinci hutbe için ayağa kalkar başlar yüksek sesle okur.

 اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا كَامِل۪ينَ وَالصَّلٰاةُ وَالسَّلٰامُ عَلٰى رَسُولِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه۪ وَصَحْبِه۪ اَجْمَع۪ينْ * تَعْظ۪يمًا لِنَبِيِّه۪ وَتَكْر۪يمًا لِشَانِ شَرَفِ صَفِيِّه۪ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قٰٓائِلٍ مُخْبِرًا وَآمِرًا وَنَاصِرًا: اِنَّ اللّٰهَ وَمَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلٰى النَّبِىِّ يٰٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا صَلُّواعَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْل۪يمًا * اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّاه۪ى اُمَّتَهُ عَنْ دَارِ الْجَح۪يمْ مَفْخَرِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ مَوْلٰانَا وَمَوْلَى الْعَالَم۪ينِ، سَيِّدِنَا اَب۪ى الْقَاسِمْ مُحَمَّدٍ يَا اَيُّهَا الْمُشْتَاقُونَ نُورَ جَمَالِه۪ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْل۪يمًا اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِ مُحَمَّدٍكَمَا صَلَّيْتَ عَلٰى اِبْرَاه۪يمَ وَعَلٰى آلِ اِبْرَاه۪يمَ اِنَّكَ حَم۪يدٌ مَج۪يدٌ اَللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلٰى اِبْرَاه۪يمَ وَعَلٰى آلِ اِبْرَاه۪يمَ اِنَّكَ حَم۪يدٌ مَج۪يدٌ *

Okuma bitince minber merdivenli ise bir ayak aşagı İner. aşagıdaki duayı okur)

اَللّٰهُمَّ اَرْحَمْ خُلَفٰٓاءِ الرَّاشِد۪ينَ وَالْاَئِمَّةَ الْمَهْدِيّ۪ينَ الَّذ۪ينَ قَضَوْا بِلْحَقِّ وَكَانُوا يَعْدِلوُنْ اَللّٰهُمَّ سَلِّمْنَا وَسَلِّمْ د۪ينَنَا وَلَا تَسْلِبْ وَقْتَ النَّزْعِ ا۪يمَانَنَا وَلٰا تُصَلِّتْ عَلَيْنَا مَنْ لٰا يَخَافُكَ وَلٰايَرْحَمْنَا وَارْزُقْنَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ، اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْئٍ قَد۪يرْ * اَللّٰهُمَّ احْفَظْ جَم۪يعَ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَرْكِ الشَّقٰٓاءِ وَسُٓوءِ الْقَضٰٓاءِ وَشَمَاتَتِ الْاَعْدٰٓاءِ وَعَنِ الطَّاعُونِ وَالْوَبٰٓاءِ بِفَضْلِكَ يَااَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينْ * اَللّٰهُمَّ انْصُرُ الْحُكُومَةَ الْمِلِّيَةَ الْاِسْلٰامِيَّةَ اِلٰى اِنْتِهٰٓاءِ الزَّماَنِ وَنِهَايَةِ الدَّوْرَانِ آم۪ينْ يَامُج۪يبَ السَّاعِل۪ينَ وَيَاخَيْرَ النَّاصِر۪ينْ * اَللّٰهُمَّ انْصُرْنَا نَصْرًا عَز۪يزًا وَافْتَحْ لَنَا فَتْحًا مُب۪ينًا اَللّٰهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِم۪ينْ، وَانْصُرْ عَسَاكِرَ الْمُوَحِّد۪ينْ وَاكْتُبُ الصِّحَّةَ وَالسَّلٰامَةَ وَالْعَافِيَّةَ عَلَيْنَا وَعَلَى الْحُجَّاجِ وَالْغُزَاتِ وَالْمُسَافِر۪ينَ وَالْمُق۪يم۪ينَ وَالْحَاضِر۪ينَ وَالْغٰٓائِب۪ينْ ف۪ى بَرِّكَ وَبَحْرِكَ مِنْ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمْ اَجْمَع۪ينْ وَسَلٰامٌ عَلٰى الْمُرْسَل۪ينْ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينْ

Ve bir Ayak yukarı çıkar alttaki duayı okur.

اِنَّ اللّٰهَ يَاْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْاِحْسَانِ وَ إ۪يتٰٓاءِ ذِاالْقُرْبٰى وَيَنْهٰى عَنِ الْفَحْشٰٓاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونْ وَلَذِكْرُ اللّٰهِ اَكْبَرُ وَاللّٰهُ يَعْلَمُ مَاتَصْنَعُونْ *

تَمَامْ اُولُورْ، اِينَرْ وَالسَّلَامْ. خُطْبَه تَمَامْ

 


[1] Kenzü-l-İrfan 1001 Hadis s. 50/282, C.Sağir Muhtasarı c.2. s. 574/2650 (4:320/5450), Deylemi El-Firdevsü bi Me’sû-l-Hıtab c. 3. s.54/4141 (Beyrut).

<<< Önceki Kayıt - Sonraki Kayıt >>>