canada goose outlet parajumpers moncler jakke canada goose jakke canada goose jakke woolrich jakke canada goose jakke dame parajumpers jakke moncler mujer barbour mujer belstaff roadmaster canada goose madrid barbour outlet timberland madrid botas ugg canada goose outlet moncler hombre moncler rebajas

EVRAD-I BAHAE'D-DİN - (Zuhurâtı Izhârı'l-Vakf-ı Güneş 2.cilt)

EVRAD-I BAHAE'D-DİN

أَوْرَادِ بَهٰٓاءَ الدّ۪ينْ شَرْح۪ى

- اَحْمَدْ مُوصُولِى حَضْرَتْلَرِى إِيدَرْ: بِرْ جَارِيَمْ وَارْ إِيدِى بِرْ كُونْ أُوكُومْدَنْ سُفْرَه يِى قَالْدِيرِرْكَنْ كُولْدِى، بَنْدَه سَبَبِنِى إِلْحَاحْلَه سُؤَالْ اِيتْدِكِمْدَه دِيدِيكِى، يِكِرْمِى كُونْدُرْ طَعَمِكَه آغُو قَاتُوبْ يِدِيرْدِمْ تَأْثِيْر اِيتْمَدِى سَبَبِى نَه دِيرْ؟ دِيدِيكْدَه، هَرْ صَبَاحْ بُو أَوْرَادِى بَهٰٓاءَ الدّ۪ينِ أُقُودِيغِمْ إِيجُونْدِرْ دَيُو جَوَابْ وِيرْدِى.

- وَضْعِ حَمَلْدَه زَحْمَتْ جَكَنْ خَاتُونْ اِيجُونْ طَاوُوقْ يُومُرْطَه سِنِكْ قَابُوغُنِى دُوكُوبْ وَصُو اِيلَه اَزُوبْ اَوْرَادِى شَرِيفِى اُوقُيُوبْ اُولْ صُو اُوزَرِينَه اُوفُورْدُكْدَنْ صُكْرَه خَاتُونْ اِيجَه وَضْعِ حَمَلْ سُهَيْل اُولَه

- بِرْ كِمْسَدَه جِنْ عَلَامَتِى وَيَا بُوغْمَجَه اُولْسَه اُوزَرِنَه اَوْرَادِى شَرِيفِى اُوقُيُوبْ (مَعِيشَةِ الضَّنْكَٓاءِ) دِيدِيكْدَه جِنْ طُوتَانِكْ شَهَادَتْ بَارْمَغِنِى طُوتُوبْ يَدِى كَرَّه (يَا حَافِظُ, يَا مُبْدِءُ, يَا مُع۪يدُ) دِينْسَه صَبِى صِحَّتْ بُولُورْ.

- بَاشْ آغْرِسِيجُونْ بَنَغْشَه يِى زَيْتُونْ يَاغِنَه قَاتُوبُ أُزَرِينَه قِرقْ كَرَّه بُو أَوْرَادِى شَرِيفِى أُوقُيُوبْ اُولْ يَاغِى حِفْظ اِيدُوبْ بَاشِنَه لُزُومْ أُولْدُوقْجَه سُورَه...

*

- يَاغْمُورْ يَاغْمَسِيجُونْ بِرْ صَهْرَادَه بُو وَفْقِى:

٥

٥

٣

٤

٤

٨

٢

٢

٢

 

 

 

 

يَازُوبْ وَاُوزَرِينَه أَوْرَادِى اُوقُيُوبْ بَعْدَه اِيكِى رَكْعَتْ نَمَازْ قِلُوبْ بُو وَفْقِى آلِجْ آغَاجِنَه آصَه بِاِذْنِ اللّٰهِ تَعَالٰى يَاغَه * اَكَرْ يَاغْمُورْ دِكْمَزْ اِيسَه اَوْرَادِى شَرِيفِى يَغْمُورْ دِينْمَكْ نِيَتِنَه اُوقُيَه * عَجَبَا بُوقَدَرْ خَوَاصْ بُو اَوْرَادْدَه وَارْمِى دَيُو شُبْهَ اُولُنْمَاسُونْ * زِيرَا شَاذِلِى شَيْخ حَضْرَتْلَرِى بُيُورْمُشْدُرْكِى، حَضْرَتِ فَخْرِ كَائِنَاتِى رُؤْيَامْدَه كُورُوبْ اِسْمِ اَعْظَمِى سُؤَالْ اِيتْدِكْدَه اَوْرَادِ بَهَٓاءَ الدّ۪ينِيكْ اِيجِنْدَه دِرْ دَيُو بُيُورْدِيلَرْ * شَيْخ شَاذِلِى حَضْرَتْلَرِى اِمَامِ اَعْظَمِى كُورْدُمْ اِيمَانْ زَوَالِنْدَنْ خَوْفِمِى اِمٰى اِيتْدِكْدَه سَعَادَتْلَه بُيُورْدِيلَرْكِه اَوْرَادِى بَهَٓاءَ الدّ۪ينِى اُوقُو دَوَامْ اِيتْ خَوْف اِيتْمَه دِيدِى * شَيْخ اَحْمَدْ حَضْرَتْلَرِى بُيُورْدِيكِى بُواَوْرَادِى اُوقُيَانْ اُوكُونْ وَفَاتْ اِيتْسَه شَهِيدْ اُولُورْ دَرَجَاتِ عَالِيَه يَه نَائِلْ اُولُورْ * اِمَامِ غَزَالِى حَضْرَتْلَرِى بُيُورْدِيكِى بِرْ صِبْيَانَه تَعْلِيمْ اُولُنْسَه ذَكَاوَتْدَه بِى اَقْرَانْ اُولُورْ نِيجَه بِيكْ دُورْ لُو خَاصَّه لَرِى جُوقْدُرْ اِشِى رَاستْ كِتْمَيَنْ كِمْسَه نِكْ اِيجُونْ آيِكْ اَوَّلْ بَرْشَنْبَه كُونِى بُو وَفْقِى كُتُورَه:

 

الوارث

القهار

المقتدر

القهار

المقتدر

الوارث

المقتدر

الورث

القهار

بِرْ مَحَلْدَنْ بِرْ كِمْسَه يِ دَفْعِ اِتْمَكْ اِيجُونْ اِشْبُو طِلْسِمِى

ااا۸ااا۸ااااه ع ره ك ٢ع ااا ك ره اااا اااا

صَلِى كُونُو عَلَى الصَّبَاحْ قُورْشُونْ اُوزَرِينَه يَازُوبْ وَ عُودْ تُوتُودُبْ اَوْرَادِى اُوقُويَه قُورْشُونْ اُوزَرِينَه اُوفُورَ بَعْدَه قُورْشُونُو اُو كِمْسَه نِكْ دِوَرِينَه صُوقَه

*

- اُوجْ اِخْلاَصِ شَرِيفْ ، بِيرَرْ مُعَوَّذَتَينْ ، بِيرْ فَاتِحَهءِ شَرِيفْ ، اُونْ صَلَوٰاتِ شَرِيفَه اُوقُنُوبْ: حَاصِلْ اُولَانْ ثَوَابِى حَضْرَتِ بِيرْ شَاهِ نَقْشِبَنْدِى رُوحُ شَرِيفِنَه اِهْدَا اِيتْدِيكْدَنْ صُكْرَه وِرْدِى شَرِيفَه بَاشْلَيَه

***

 

اَوْرَادِ شَيْخْ مُحَمَّدْ بَهَٓاءَ الدّ۪ينِ نَقْشِبَنْدِى

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَقُّ الْمُب۪ينُ الَّذ۪ى لٰٓاإِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ رَبّ۪ى خَلَقْتَن۪ى وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ اَنَا عَلٰى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ لٰٓاإِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ مَااسْتَطَعْتُ أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَ بُٓوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَأَ بُٓوءُ بِذَنْب۪ى فَاغْفِرْل۪ى ذُ نُوب۪ى فَإِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّٰا أَنْتَ يَا اَللّٰهُ (٣ كَرَّه) يَا غَفَّارُ يَاغَفُورُ * سُبْحَانَ اللّٰهِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ وَلٰٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ أَكْبَرْ * وَلٰا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظ۪يمِ * هُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْئٍ عَل۪يمٌ * لٰٓا إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَر۪يكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْي۪ى وَيُم۪يتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ أَبَدًا بِيَدِهِ الْخَيْرِ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْئٍ قَد۪يرٌ * سُبْحَانَكَ يَا عَظ۪يمُ الْمُعَظَّمُ * سُبْحَانَكَ يَا قَيُّومُ الْمُكَرَّمُ * سُبْحَانَكَ يَابَاعِثُ سُبْحَانَكَ يَا وَارِثُ سُبْحَانَكَ يَاقَادِرُ سُبْحَانَكَ يَامُقْتَدِرُ * سُبْحَانَكَ يَا عَل۪يمُ السِّرِّ وَالْخَفِيَّاتِ سُبْحَانَكَ يَابَاعِثُ مَنْ فِى الْجِدَالَةِ وَالْمُسْمِكَاتِ * سُبْحَانَكَ يَا مُسْتَعْبَدَ جَم۪يعِ الْخَلٰايِقِ * سُبْحَانَكَ يَامُقَدِّرَ الْوَجْدِ وَالصَّوَافِقِ * سُبْحَنَكَ يَا مَنْ لَا تَطْرَءُ عَلَيْهِ الْآفَاتُ * سُبْحَانَكَ يَا مُكَوِّنَ الْاَزْمَنَةِ وَالْاَوْقَاتِ * عَلٰى قَدْرُكَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَب۪يرًا * سُبْحَانَكَ يَا مُعْتِقَ الرِّقَابِ * سُبْحَانَكَ يَا مُسَبِّبَ الْاَسْبَابِ * سُبْحَانَكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ * سُبْحَانَكَ يَا مَنْ لٰا يَنَامُ وَلٰا يَمُوتُ * سُبْحَانَكَ يَا إِلٰه۪ى وَاِلٰهَ النَّاسُوتِ * خَلَقْتَنَا رَبَّنَا بِيَدِكَ * وَفَضَّلْتَنَا عَلٰى كَث۪يرٍ مِنْ خَلْقِكَ * فَلَكَ الْحَمْدُ وَالنَّعْمٰٓاءُ وَلَكَ الطَّوْلُ وَالْاَلٰۤاءُ * تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ فَمَا لَنَا نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ إِلَيْكَ * اَللّٰهُمَّ أَنْتَ الْاَوَّلُ فَلٰا شَيْئَ قَبْلَكَ * وَاَنْتَ اْلآخِرُ فَلٰا شَيْئَ بَعْدَكَ وَاَنْتَ الظَّاهِرُ فَلٰا شَيْئَ يُشْبِهُكَ * وَاَنْتَ الْبَاطِنُ فَلٰا شَيْئَ يَرَاكَ * وَاَنْتَ الْوَاحِدُ بِلٰا تَكْث۪يرٍ * وَاَنْتَ الْقَادِرُ بِلٰا وَز۪يرٍ * وَأَنْتَ الْمُدَبِّرُ بِلٰا مُش۪يرٍ * قُلِ اللّٰهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْت۪ى الْمُلْكَ مَنْ تَشٰٓاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰٓاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشٰٓاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشٰٓاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْئٍ قَد۪يرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰٓاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ * سُبْحَانَكَ يَا مَنْ اِحْتَجَبَ فِى اْلاُولٰى عَنْ جَم۪يعِ الْوَرٰى * سُبْحَانَكَ يَامَنْ تَرَدّٰى بِالْوَقَارِ وَالْكِبْرِيٰٓاءِ * سُبْحَانَكَ يَامَالِكَ جَم۪يعِ الْاَشْيٰٓاءِ * سُبْحَانَكَ يَامَنْ تَعَزَّزَ بِالْقُدْرَةِ وَالْعُلٰۤاءِ وَالْبقٰٓاءِ وَقَهْرَ الْعِبَادِ بِالْمَوْتِ وَالْفَنٰٓاءِ * سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَافِى الضَّوَاخِى السَّبْعِ وَالْحُسْنٰى * سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يَتَلَجْلَجُ فِى الصُّدُورِ وَالْاَحْشٰٓاءِ * سُبْحَانَكَ يَا مَنْ شَرَّفَ الْعَرُوضَ عَلٰى الْمُدَنِ وَالْقُرٰى* سُبْحَانَكَ يَامَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَالْجَبُوبِ وَالثَّرٰى * سُبْحَانَكَ يَامَنْ تَعَالٰى وَلَطُفَ عَنْ اَنْ يُرٰى * تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ لٰا رَبَّ غَيْرُكَ وَلٰا قَاهِرَ سِوَاكَ * اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ الْمُق۪يلُ الشَّكُورُ * وَاَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لٰٓا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ * اَنْتَ رَبّ۪ى وَرَبُّ كُلِّ شَيْئٍ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضِ عَالِمُ الْغَيْبُ وَالشَّهَادَةِ الْعَلِيِّ الْكَب۪يرُ الْمُتَعَالُ * طٰهٰ طٰسٰمٰ طٰسٰ حٰمٰعٰسٰقٰ يٰسٰ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * اَللّٰهُ لٰٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ اَلْحَيُّ الْقَيُّومُۚ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌۜ لَهُ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِۜ مَنْ ذَا الَّذ۪ي يَشْفَعُ عِنْدَهُٓ اِلَّا بِاِذْنِه۪ۜ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۚ وَلَا يُح۪يطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه۪ٓ اِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَۚ وَلَا يَؤُ۫دُهُ حِفْظُهُمَاۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظ۪يمُ * حٰمٰ حٰمٰ حٰمٰ حٰمٰ حٰمٰ حٰمٰ حٰمٰ حُمَّ الْاَمْرُ وَجٰٓاءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لَا يُنْصَرُونَ * حٰمٰ تَنْز۪يلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمُ * غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَد۪يدِ الْعِقَابِ * ذِى الطَّوْلِ لٰٓااِلٰهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَص۪يرُ * يَفْعَلُ اللّٰهُ مَا يَشٰٓاءُ بِقُدْرَتِه۪ وَيَحْكُمُ مَا يُر۪يدُ بِعِزَّتِه۪ * اَلٰا لَهُ الْخَلْقُ وَالْاَمْرُ تَبَارَكَ اللّٰهُ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ * وَلٰا مُنَازِعَ لَهُ ف۪ى جَبَرُوتِه۪ * وَلٰاشَر۪يكَ لَهُ ف۪ى مُلْكِه۪ * سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِه۪ وَلٰا حَوْلَ وَلٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ * مَاشٰٓاءَ اللّٰهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ * اَعْلَمُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَيْئٍ قَد۪يرٌ * وَاَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَيْئٍ عِلْمًا وَاَحْصٰى كُلَّ شَيْئٍ عَدَدًا * اَللّٰهُمَّ لٰا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلٰا تُهْلِكْنَا بِمَثُلٰاتِكَ * وَعَافِنَا قَبْلَ ذٰالِكَ سُبْحَانَكَ اَللّٰهُمَّ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسُ * سُبْحَانَ ذِالْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ * سُبْحَانَ ذِالْعِزَّةِ وَالْعَظَمَةِ * وَالْهَيْبَةِ وَالْقُدْرَةِ * وَالْقُوَّةِ * وَالْجَلٰالِ وَالْجَمَالِ وَالْكَمَالِ *وَالْبَقٰٓاءِ * والسُّلْطَانِ وَالثَّنٰٓاءِ * وَالضِّيٰٓاءِ * وَاْلآلٰۤاءِ * وَالنَّعْمٰٓاءِ * وَالْكِبْرِيٰٓاءِ * وَالْجَبَرُوتِ * سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْحَقُّ الْحَىُّ الْقَيُّومِ الْحَل۪يمِ اَلَّذ۪ى لٰايَنَامُ وَلٰايَمُوتُ وَلٰا يَفُوتُ اَبَدًا دٰٓائِمًا بَاقِيًا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا وَرَبُّ الْمَلٰٓئِكَةِ وَالرُّوحِ * اَللّٰهُمَّ عَلِّمْنَا عِلْمًا مِنْ عِلْمِكَ * وَفَهِّمْنَا عَنْكَ وَاَسْمِعْنَا وَقَلِّدْ نَا بِصَمْصَامِ نَصْرِكَ اَللّٰهُمَّ اَجْعَلْنَا لَكَ شَاكِرًا وَلَكَ ذَاكِرًا وَلَكَ رَاهِبًا وَلَكَ مِطْوَاعًا وَلَكَ مُخْبِتًا * وَاِلَيْكَ اَوَّاهَا مُن۪يبًا * اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا * وَاَغْسِلْ حَوْبَتَنَا وَاجِبْ دَعْوَتَنَا * وَسَدِّدْ مَقَاوِلِنَا وَاَسْلُلْ سَخ۪يمَةَ صُدُورِنَا * وَاَذْهِبِ الذَّخَلَ والرَّانَ وَالْاِحْنَةَ مِنْ قُلُوبُنَا اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُبِكَ مِنْ جُدَاعِ الْفُجْئَةِ * وَمِنْ حَرْقِ الْمَأْنُوسَةِ وَمِنَ الْاِلْحَادِ وَالْعِزَّةِ * وَمِنَ الْجَمِّ وَالْعَنَةِ * وَمِنَ اْلاُمُورِ الْمُطَمِّرَاتِ * اَللّٰهُمَّ اَقْسِمْلَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاص۪يكَ * وَمِنْ طَاعَتِكَ مَاتُدْخِلْنَا بِه۪ اِلٰى حَض۪يَرةِ الْقُدُسِ * وَمِنَ الْيَق۪ينِ مَا تُهَوِّنُ بِه۪ عَلَيْنَا مُص۪يبَاتِ الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ وَاَحْشُرْ نَا مَعَ خُيُورِ الْاَشَاوِزِ وَمَتِّعْنَا بِاَسْمَاعِنَا * وَاَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا وَقَوْمِنَا وَاَمْوَاتِنَا وَاَحْيٰٓائِنَا مَااَحْيَيْتَنَا وَمَوِّتْنَا كَمَا اَحْيَيْتَنَا وَاَجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا * اَللّٰهُمَّ وَاَجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلٰى مَنْ ظَلَمْنَا وَاَنْصُرْنَا عَلٰى مَنْ عَادَانَا * وَلٰاتَجْعَلْ مُص۪يبَتَنَا ف۪ى د۪ينِنَا وَاغْفِرْ خَطَايَانَا وَاَكْشِفْ رَزَايَانَا وَاشْفِ مَرْضَانَا * وَنَوِّرْ جُؤْشُوشَنَا * وَاَقْضِ اَوْطَارَنَا وَاَرْحَمْنَا جَلَيْنَا وَلٰا تَجْعَلِ الْعَاجِلَةَ اَكْبَرَ هَمَّنَا * وَلٰا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلٰا تَجْعَلْ مُص۪يبَتَنَا ف۪ى د۪ينِنَا وَلٰا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُونُوبِنَا مَنْ لٰايَرْحَمْنَا وَاَرْزُقْنَا وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّازِق۪ينَ * وَارْحَمْنَا وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ * اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْد۪ى بِهَا رَوْعَنَا * وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثَنَا * وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا * وَ تَشْف۪ى بِهَا مَرْضَانَا وَتُزَكّ۪ى بِهَا اَعْمَالَنَا وَاَوْقَاتَنَا * وَ تَنْف۪ى بِهَا آفَاتَنَا وَتُلْهِمُنَا بِهَا رُشْدَنَا * اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ بِصَمَدَانِيَّتِكَ وَبِوَحْدَانِيَّتِكَ * وَبِفَرْضَانِيَّتِكَ وَبِعِزَّتِكَ الْبَاهِرَةِ * وَبِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ * اَنْ تَجْعَلْ لَنَا نُورًا ف۪ى مَسَامِعِنَا * وَنُورًا ف۪ى اَعْيَانِنَا وَنُورًا ف۪ى اَجْدَاثِنَا وَنُورًا ف۪ى قُلُوبِنَا * وَنُورًا ف۪ى حَوَّاسِنَا (  عُمُرْ أُزُونْلُغُو اِيجُونْ بُو مَقَمْدَه اُوجْ كَرَّه يَا قَوِيُّ, يَا دٰٓائِمُ, يَاحَيُّ, يَابَاقِى, دِيَه) * وَنُورًا ف۪ى تَسَمِّنَا * وَنُورًا مِنْ بَيْنِ اَيْد۪ينَا * اَللّٰهُمَّ زِدْنَا عِلْمًا نَافِعًا * وَحِلْمًا كَامِلًا * وَنُورًا وَحِلْمًا سَاطِعًا * وَآتِنَا نِعْمَةً ظَاهِرَةً وَنِعْمَةً بَاطِنَةً * اَللّٰهُمَّ اَرْزُقْنَا ع۪يشًا بِلٰا بِلٰٓاءٍ * وَد۪ينًا بِلٰا هَوٰٓاءٍ * وَعَمَلًا بِلٰا رِيٰٓاءٍ * وَجَنَّاةً بِلٰا حِسَابٍ * وَرُؤْيَةٍ بِلٰا عَذَابٍ * رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * حَسْبُنَا اللّٰهُ لِد۪ينِنَا * حَسْبُنَا اللّٰهُ لِدُنْيَانَا * حَسْبُنَا اللّٰهُ الْكَر۪يمُ لِمَا اَهَمَّنَا * حَسْبُنَا اللّٰهُ الْحَل۪يمُ الْقَوِيُّ لِمَنْ بَغٰى عَلَيْنَا * حَسْبُنَا اللّٰهُ الشَّد۪يدُ لِمَنْ كَادَ نَابِسُٓوءِ *حَسْبُنَا اللّٰهُ الرَّح۪يمُ عِنْدَ السَّامِ * حَسْبُنَا اللّٰهُ الرَّؤُفُ عِنْدَ الْمَسْئَلَةِ فِى الْجَدَثِ * حَسْبُنَا اللّٰهُ اللَّط۪يفُ عِنْدَ الْم۪يزَانِ * حَسْبُنَا اللّٰهُ الْقَد۪يرُ * عِنْدَ الصِّرَاطِ * حَسْبُنَا اللّٰهُ الْحَك۪يمُ عِنْدَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ * حَسْبُنَا اللّٰهُ عِنْدَ اللِّقٰٓاءِ (بُو مَقَامْدَه بِيكْ كَرَّه اَلْبَاعِثُ الرَّاشِدُ التَّوَّابُ دِينْسَه نَكَاهْ يُوزِى آيِكْ اُونْ بَشِينَه بَكْزَرْ بِيْرآقْ لِبَاسْلِى بِيرْ ظَاهِرْ اُولُورْ آرْتِقْ عَرْضُ مُرَادْ اِيتْمَلِى) حَسْبِىَ اللّٰهُ لٰٓااِلٰهَ اِلّٰاهُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ (٣ كَرَّه) * مَرْحَبًا بِالصَّبَاحِ وَالْيَوْمِ الْجَد۪يدِ * وَبِالْاِ بَّانِ وَالْفَيْنَةِ السَّع۪يدِ * وَبِالسَّافِرِ وَالشَّه۪يدِ * اُكْتُبْ لَنَا مَا نَقُولُ بِسْمِ اللّٰهِ الْحَم۪يدِ الْمَج۪يدِ * اَلْفَعَّالُ ف۪ى خَلْقِه۪ مَايُر۪يدُ * وَهُوَ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ * اَصْبَحَنَا بِاللّٰهِ مُؤْمِنًا وَبِلِقٰٓائِه۪ مُصَدِّقًا (٧ كَرَّه) * وَبِحُجَّتِه۪ مُعْتَرِفًا * وَلِسِوَى اللّٰهِ فِى اْلاُلُوهِيَّةِ جَاحِدًا * وَعَلَى اللّٰهِ مُتَوَكِّلًا نُشْهِدُ اللّٰهُ وَنُشْهِدُ مَلٰٓئِكَتَهُ وَاَنْبِيٰٓائَهُ وَرُسُلَهُ وَجَم۪يعَ خَلْقِه۪ * وَحَمَلَةَ عَرْشِه۪ * بِاَنَّهُ لٰٓااِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَحْدَهُ لٰاشَر۪يكَ لَهُ * وَاَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ * وَاَنَّ مَاجٰٓاءَ بِه۪ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ حَقٌّ * وَاَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ * وَالنَّارَ حَقٌّ * وَاَنَّ الْم۪يزَانَ حَقٌّ * وَاَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ * وَاَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ * وَاَنَّ الشَّفَاعَةَ حَقٌّ *وَاَنَّ السُّؤَالَ حَقٌّ * وَاَنَّ مُنْكَرًا وَنَك۪يرًا حَقٌّ * وَوَعْدَكَ حَقٌّ * وَاَنَّ السَّاعَتَ آتِيَةٌ لَارَيْبَ ف۪يهَا * وَاَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ * عَلٰى ذٰالِكَ نَحْيَا * وَعَلَيْهِ نَمُوتُ * وَعَلَيْهِ نُبْعَثُ غَدًا وَلٰا نَرٰى * عَذَابًا اِنْشٰٓاءَ اللّٰهُ تَعَالٰى * اَللّٰهُمَّ اِنَّنَا ظَلَمْنَا اَنْفُسَنَا فَاغْفِرْلَنَا اَوْزَارَنَا الْكَبٰٓائِرَ وَاللَّمَمَ * فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُهُمَا اِلّٰا اَنْتَ * وَاهْدِنَا لِاَحْسَنِ الْاَخْلٰاقِ فَاِنَّهُ لٰايَهْد۪ى لِاَحْسَنِهَا اِلّٰا اَنْتَ * اَللّٰهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ * وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ اِلَيْكَ * آمَنَّا وَصَدَّقْنَا * اَللّٰهُمَّ بِمَا اَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ فَاٰمَنَّا * اَللّٰهُمَّ بِمَا اَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ فَصَدَّقْنَا * اَللّٰهُمَّ اَمْلَأْ اَوْجُهَنَا مِنْكَ حَيٰٓاءً * وَقُلُوبَنَا مِنْكَ حُبُورًا اَللّٰهُمَّ اَجْعَلْنَا لَهُومًا وَظَلِفًا وَلٰا تَجْعَلْنَا ضَن۪ينًا وَعَم۪يمًا وَنَم۪يمًا وَنَفَّاجًا وَدَاحِسًا * اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُبِكَ مِنَ الْهَبْرَمَةِ وَالْجُووَّةِ * وَمِنَ الْعُتُوِّ وَالْخَطَرْبَةِ وَالْخَيْلُولَةِ وَالْفَيْهَجِ وَالرَّتَعِ وَالْعُتِلِّ وَالرَّمٰٓاءِ * وَالْفِتْنَةِ الدَّهْمٰٓاءِ وَالْمَع۪يشَةِ الضَّنْكٰٓاءِ (مَع۪يشَةِ الضَّنْكٰٓاءِ دِدِيكْدَه جِنْ طُوتَانِكْ شَهَادَتْ بَارْمَغِنِى طُوتُوبْ يَدِى كَرَّه يَاحَافِظُ, يَا مُبْدِءُ, يَا مُع۪يدُ دِينْسَه سِحَّتْ بُولُورْ) * اَللّٰهُمَّ اَجْعَلْ اَوَّلَ يَوْمِنَا هٰذَا صَلٰاحًا * وَاَوْسَطَهُ فَلٰاحًا * وَآخِرَهُ نَجَاحًا * وَاَخْتِمْلَنَا بِالسَّعَادَةِ وَالشَّهَادَةِ وَالتَّوْبَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالْا۪يمَانِ * اَللّٰهُمَّ اَجْعَلْ اَوَّلَهُ رَحْمَةً * وَاَوْسَطَهُ ذَهَادَةً * وَآخِرَهُ تَكْرِمَةً * اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنَا مِنَ الْع۪يشِ اَرْغَدَهُ وَمِنَ الْعُمْرِ اَسْعَدَهُ * وَمِنَ الرِّزْقِ اَوْسَطَهُ وَاَنْفَعَهُ * اَللّٰهُمَّ اَعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ وَاحْلُمْ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ * سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لٰا اُحْص۪ى ثَنٰٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ عَزَّ جَارُكَ * وَجَلَّ ثَنٰٓاؤُكَ * وَلٰا يُهْزَمُ جُنْدُكَ * وَلٰا يُخْلَفُ وَعْدُكَ * وَلٰٓا اِلٰهَ غَيْرُكَ * سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَامَعْبُودُ * سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ * سُبْحَانَكَ مَاذَكَرْ نَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورْ * سُبْحَنَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ * اَللّٰهُمَّ اَوْزِعْنَا شُكْرَ مَا اَنْعَمْتَ بِه۪ عَلَيْنَا فَاِنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذ۪ى اِرْتَفَعَتْ عَنْ صِفَتِ الْجِبِلِّ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ * وَلٰا ضِدٌّ وَلٰا اَحَدٌ شَهِدَكَ ح۪ينَ فَطَرْتَ الْمَأْرُوشَ * وَلٰا نِدٌّ حَجَزَكَ ح۪ينَ بَرَأْتَ الْحَوَايَاتِ * اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُبِكَ مِنْ حَجْمَةٍ لٰاتَدْمَعُ * وَمِنْ جَنَانٍ لٰايَفْزَعُ وَمِنْ َقَلْبٍ لَايَخْشَعُ * وَمِنْ نَفْسٍ لٰايَشْبَعُ * وَمِنْ عِلْمٍ لٰايَنْفَعُ * وَمِنْ دُعٰٓاءٍ لٰايَسْمَعُ * وَمِنْ عَوَاذِ الْمَاعُونَ * اَللّٰهُمَّ فَهِّمْنَا اَسْرَارَكَ * وَاَلْبِسْنَا مَلٰابِسَ اَنْوَارِكَ * وَاَغْمِسْنَا ف۪ى رَامُوزِ اللَّطٰٓائِفِ * وَاَقْضِ عَلَيْنَا مِنْ سِرِّ عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ * يَا نُورَ الْاَنْوَارِ * وَيَا كَاشِفَ الْاَسْرَارِ * يَا لَط۪يفُ يَا سَتَّارُ * نَسْئَلُكَ اَنْتُصَلِّيَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ن۪يرَاسِ الْاَنْبِيٰٓاءِ * وَ نَيِّرِ  الْاَوْلِيٰٓاءِ * وَزِبْرِقَانِ الْاَصْفِيٰٓاءِ * وَيُوحِ الثَّقَلَيْنِ * وَضِيٰٓاءِ الْخَافِقَيْنِ وَاَنْ تَرْفَعَ وُجُودَنَا اِلٰى فَلَكِ الْعِرْفَانِ وَ تُثَبِّتَ شُهُودَنَا ف۪ى مَقَامِ الْاِحْسَانِ * يَا اَللّٰهُ يَانُورُ * يَا وَاسِعُ يَا غَفُورُ * يَا مِنَ السَّمٰٓاءِ بِاَمْرِه۪ مَبْنِيَّةٌ * وَالْغَبْرٰٓاءُ بِقُدْرَتِه۪ مَدْحِيَّةِ * وَالشَّوَاهِقُ بِحِكْمَتِه۪ مُرْسِيَّةٌ * وَاَ نْوَارُ الْقَمَرَيْنِ بِفَضْلِه۪ مُض۪يئَةٌ * نَسْئَلُكَ بِاِسْمِكَ الَّذ۪ى تَرَقْرَقَتْ مِنْهُ الْخُنَّسِ وَالْاَزْهَرَانُ * وَتَجَلْجَلَتْ مِنْهُ الْعَنَانُ * اَنْ تَجْعَلْ لَنَاحِرْزًا مَانِعًا * وَنُورًا سَاطِعًا يَكَادُ سَنَا بَرْقِه۪ يَذْهَبُ بِالْاَبْصَارِ * يُقَلِّبُ اللّٰهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ اِنَّ ف۪ى ذٰالِكَ لَعِبْرَةً لِاُولِى الْاَبْصَارِ * طٰسٰمٰ وَنَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظ۪يمِ * مِنَ الْمَعَازِفِ وَالْعِضَةِ وَالْمَحْظُورِ وَالْمُمَاحَلَةِ وَالْغِمَارِ * وَمِنْ كَيْدِ الْفُجَّارِ وَمِنْ حَوَادِثِ الْعَصْرَانِ * وَمِنْ شَرِّ الْاَجِرَّانِ يَاحَف۪يظُ اَحْفَظْنَا (٣ كَرَّه) يَا وَلِيُّ يَا وَال۪ى يَا عَلِيُّ يَاعَال۪ى * يَا مَنْ لٰٓااِلٰهَ اِلّٰاهُوَ * لٰا يَعْلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ اِلّٰا هُوَ * يَا اَللّٰهُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ * يَا حَقُّ * يَا وَاحِدُ * يَا اَحَدُ * يَا صَمَدُ * يَا وَهَّابُ * يَا فَتَّاحُ * يَا مُحْي۪ى * يَا مُم۪يتُ * يَا قَهَّارُ * يَا وَدُودُ * يَا سَلٰامُ * سَلٰامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ الرَّح۪يمٍ (٣ كَرَّه) * فَسَيَكْف۪يكَهُمُ اللّٰهُ وَهُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ * هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لٰٓااِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمِ * هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لٰٓااِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللّٰهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللّٰهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْمُبْدِئُ الْمُع۪يدُ الْبَرُّ الْمُحْص۪ى * اَلرَّزَّاقُ * اَلْقَابِضُ * اَلْبَاسِطُ * اَلْخَافِضُ * اَلرَّافِعُ * اَلْمُعِزُّ * اَلْمُذِلُّ * اَلْمُق۪يتُ * اَلصَّادِقُ * اَلْبَاق۪ى * اَلرَّؤُفُ * اَلنَّافِعُ * اَلضَّارُّ * اَلْمُهْلِكُ * اَلْمُقَدِّمُ * اَلْمُؤَخِّرُ * اَلْعَفُوُّ * اَلْغَنِيُّ * اَلْمُغْن۪ى * الْمُنْتَقِمُ * اَلتَّوَّابُ * اَلسَّم۪يعُ * اَلْعَل۪يمُ * اَلْبَص۪يرُ * حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ * نِعْمَ الْمَوْلٰى وَنِعْمَ النَّص۪يرُ * غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ الْمَص۪يرُ * اَلٰٓا اِلَى اللّٰهِ تَص۪يرُ الْاُمُورُ * يَا دٰٓاءِمًا بِلٰافَنٰٓاءٍ * وَيَا قٰٓاءِمًا بِلٰا زَوَالٍ * وَيَا مُدَبِّرًا بِلٰا وَز۪يرٍ * سَهِّلْ عَلَيْنَا وَعَلٰى اَبَوَيْنَا وَعَلٰى اِخْوَانِنَا وَعَلٰى الْمُؤْمِن۪ينَ كَافَّةً كُلَّ عَس۪يرٍ * اَللّٰهُمَّ لٰامَانِعَ لِمَا اَعْطَيْتَ * وَلٰامُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ * وَلٰا رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ * وَلٰا هَادِىَ لِمَا * اَضْلَلْتَ وَلٰا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ * وَلٰا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ * وَلٰا مُعَسِّرَ لِمَا يَسَّرْتَ * وَلٰا مُبَدِّلَ لِمَا حَكَمْتَ وَلٰا يَنْفَعُ ذَالْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ * سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْحَس۪يبِ الْمُكَرَّمِ الْحَكَمِ الْعَدْلِ الرَّق۪يبِ * اَلبَازِخِ الشَّامِخِ الْمُج۪يبِ * اَلْغَنِيِّ الرَّاشِدِ الصَّبُورِ * اَلْجَل۪يلِ الْبَد۪يعِ النُّورِ * اَلْمُقْسِطِ الْجَامِعِ الْمُعْط۪ى الْمَانِعِ لٰٓااِلٰهَ اِلّٰا اللّٰهُ الْوَك۪يلُ الشَّه۪يدُ * لٰٓا اِلٰهَ اِلّٰا اللّٰهُ الْمَت۪ينُ الْمَج۪يدُ * لٰٓا اِلٰهَ اِلّٰا اللّٰهُ الْوَاحِدُ الْوَاجِدُ الْوَال۪ى* لٰٓا اِلٰهَ اِلّٰا اللّٰهُ الْمَاجِدُ الْمُتَعَال۪ى * اَعْدَدْنَا لِكُلِّ هَوْلٍ لٰٓا اِلٰهَ اِلّٰا اللّٰهُ * وَلِكُلِّ رَغَسٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ * وَلِكُلِّ رَخٰٓاءٍ اَلشُّكْرُ لِلّٰهِ * وَلِكُلِّ اَعْجُوبَةٍ سُبْحَانَ اللّٰهِ * وَلِكُلِّ لَزْنٍ حَسْبِيَ اللّٰهُ * وَلِكُلِّ اِثْمٍ اَسْتَغْفِرُاللّٰهَ * وَلِكُلِّ شَجْوٍ مَاشٰٓاءَ اللّٰهُ * وَلِكُلِّ قَضٰٓاءٍ وَقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ * وَلِكُلِّ مُص۪يبَةٍ اِنَّا لِلّٰهِ وَاِنّٰا اِلَيْهِ رَاجِعُونَ * وَلِكُلِّ شَحُبٍ اِسْتَعَنْتُ بِاللّٰهِ * وَلِكُلِّ طَاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ لَاحَوْلَ وَلٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِا للّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظ۪يمِ * اَللّٰهُمَّ اِنَّا اَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ مَلٰٓئِكَتِكَ وَحَمَلَةِ عَرْشُكَ وَاَنْبِيٰٓائِكَ وَجَم۪يعِ خَلْقِكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لٰٓا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لَاشَر۪يكَ لَكَ وَاَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُو لِكَ وَلٰا حَوْلَ وَلٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ اْلِعَظ۪يمِ * يَا رَحْمٰنَ الدُّنْيَا وَيَا رَح۪يمَ اْلآخِرَةِ * فَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا اَنْتَ مَوْلٰينَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِر۪ينَ * وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ * بِسْمِ اللّٰهِ الشَّاف۪ى هُوَاللّٰهُ * بِسْمِ اللّٰهِ الْكَاف۪ى هُوَاللّٰهُ * بِسْمِ اللّٰهِ الْمَعَاف۪ى هُوَاللّٰهُ * بِسْمِ اللّٰهِ الَّذ۪ى لٰا يَضُرُّ مَعَ اِسْمِه۪ شَيْئٌ فِى الْاَرْضِ وَلٰا فِى السَّمٰٓاءِ وَهُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ * فَاللّٰهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ وَاللّٰهُ مِنْ وَرٰٓائِهِمْ مُح۪يطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَج۪يدٌ * ف۪ى لَوْحٍ مَحْفُوظٍ*حَافِظُوا عَلٰى الصَّلَوٰاةِ وَالصَّلٰاةِ الْوُسْطٰى وَقُومُوا لِلّٰهِ قَانِت۪ينَ * اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ * نِعْمَ الْحَافِظُ اللّٰهُ * يَا حَافِظُ اَحْفَظْنَا (٣ كَرَّه) ثُمَّ اَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ اَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشٰى طٰٓائِفَةً مِنْكُمْ وَطٰٓائِفَةٌ قَدْ اَهَمَّتْهُمْ اَنْفُسَهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّٰهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ شَيْئٌ قُلْ اِنَّ الْاَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ يُخْفُونَ ف۪ى اَنْفُسِهِمْ مٰالٰا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْكَانَ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ شَيْئٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ ف۪ى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذ۪ينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ اِلٰى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّٰهُ مَا ف۪ى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَاف۪ى قُلُوبِكُمْ وَاللّٰهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * اَلَّذ۪ينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ اِنَّنَآ اٰمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِۚ اَلصَّابِر۪ينَ وَالصَّادِق۪ينَ وَالْقَانِت۪ينَ وَالْمُنْفِق۪ينَ وَالْمُسْتَغْفِر۪ينَ بِالْاَسْحَارِ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لَآ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۙ وَالْمَلٰٓئِكَةُ وَاُو۬لُوا الْعِلْمِ قَآئِمًا بِالْقِسْطِۜ لَآ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُۜ اِنَّ الدّ۪ينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلَامُ۠ فَسُبْحَانَ اللّٰهِ ح۪ينَ تُمْسُونَ وَح۪ينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَعَشِيًّا وَح۪ينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۜ وَكَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ۟ اِنّ۪ي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ رَبّ۪ي وَرَبِّكُمْۜ مَا مِنْ دَآبَّةٍ اِلَّا هُوَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِهَاۜ اِنَّ رَبّ۪ي عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ وَمَا لَنَآ اَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّٰهِ وَقَدْ هَدٰينَا سُبُلَنَاۜ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلٰى مَآ اٰذَيْتُمُونَاۜ وَعَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ۟ قُلْ لَنْ يُص۪يبَنَآ اِلَّا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَنَاۚ هُوَ مَوْلٰينَاۚ وَعَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ وَمَا مِنْ دَآبَّةٍ فِي الْاَرْضِ اِلَّا عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَاۜ كُلٌّ ف۪ي كِتَابٍ مُب۪ينٍ وَكَاَيِّنْ مِنْ دَآبَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَاۗ اَللّٰهُ يَرْزُقُهَا وَاِيَّاكُمْۘ وَهُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ مَا يَفْتَحِ اللّٰهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَاۚ وَمَا يُمْسِكْۙ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِه۪ۜ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ وَلَئِنْ سَاَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللّٰهُۜ قُلْ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ اِنْ اَرَادَنِيَ اللّٰهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّه۪ٓ اَوْ اَرَادَن۪ي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِه۪ۜ قُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُۜ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ وَمَا جَعَلَهُ اللّٰهُ اِلَّا بُشْرٰى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِه۪ۜ وَمَا النَّصْرُ اِلَّا مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْحَك۪يمِۙ

* كٰهٰيٰعٰصٰ (٣ كَرَّه) حٰمٰعٰسٰقٰ (٣ كَرَّه) اِكْفِنَا وَارْحَمْنَا هُوَاللّٰهُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْفَاطِرُ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ * قَوْلُهُ الْحَقُّۜ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِۜ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِۜ وَهُوَ الْحَك۪يمُ الْخَب۪يرُ * يَا حَنَّانُ (٣ كَرَّه) يَامَنَّانُ (٣ كَرَّه) يَابَد۪يعُ السَّمَاوَاتِ وَاْلاَرْضِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ (٣ كَرَّه) يَا ذَالْجَلٰالِ وَاْلاِكْرَامِ * اَسْئَلُكَ الْعِصْمَةَ بِعِظَمِ الْاُلُوهِيَّةِ اَنْ تَنْقُلُ طِبَاعَنَا مِنْ طِبَاعِ الْبَشَرِيَّةِ وَاَنْ تَرْفَعَ مُهَجَنَا مَعَ مَلٰٓئِكَتِكَ الْعُلْوِيَّةِ * يَا مُحَوِّلَ الْحَوْلِ وَالْاَحْوَالِ حَوِّلْ حَالَنَا اِلٰى اَحْسَنِ الْحَالِ * سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ * اَشْهَدُ اَنْ لٰٓا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لٰاشَر۪يكَ لَكَ * وَاَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ * اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ اِلٰى الْاَنَامِ نُورُهُ * وَرَحْمَةٌ لِلْعَالَم۪ينَ ظُهُورُهُ * عَدَدَ مَنْ مَضٰى مِنَ الْبَرِيَّةِ وَمَنْ بَقِىَ * وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِىَ * صَلٰاة ً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ * وَ تُح۪يطُ بِالْحَدِّ صَلٰاةً لٰاغَايَةَ لَهَا وَلٰا نِهَايَةَلَهَا ولٰا اَمَدَلَهَا وَلٰا اَنْقِضٰٓاءَ لَهَا صَلٰاةً دٰٓائِمَةً بِدَوَامِكَ * وَبَاقِيَةً بِبَقٰٓائِكَ وَصَلِّ وَعَلٰى آلِه۪ وَصَحْبِه۪ وَعِتْرَتِه۪ مِثْلَ ذٰالِكَ * سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى ذٰالِكَ وَسَلٰامٌ عَلٰى الْمُرْسَل۪ينَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ -فاتحه-         

*

قَسَمْ اَوْرَادِ بَهٰٓاءَ الدّ۪ينْ رَحْمَةُ اللّٰهِ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ

اُقْسِمُ عَلَيْكُمْ اَيَّتُهَا الْاَرْوَاحِ الرُّوحَانِيُّونَ * وَالْمَلٰٓئِكَةِ النُّورَانِيُّونَ * بِسْمِ اللّٰهِ النُّورِ * اَذًا اَذَانٍ نُورٍ * آلٍ آلٍ نُورٍ * اَرَاىْ اَرِيٍّ نُورٍ * هَامِرِيٍّ ذُومَرِيٍّ نُورٍ * تَكْسَوِيٍّ نُورٍ * مَكْسَبُونٍ نُورٍ اَللّٰهُ رَبُّ النُّورِ الْاَعْلٰى النُّورِ * اَلْوَاحًا اَلْوَاحًا اَلْوَاحًا * اَلْعَجَلَ (٣ كَرَّه) اَلسَّاعَةُ (٣ كَرَّه) يَا مَلٰٓئِكَةِ النُّورِ * بِالنُّورِ الَّذ۪ى اَضٰٓاءَ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ * اَج۪يبُوا * وَاهْبِطُوا بِالنُّورِ الَّذ۪ى اَحَاطَ بِه۪ كُلُّ نُورٍ * اَج۪يبُوا وَاهْبِطُوا بِالنُّورِ الْاَعْلٰى النُّورِ بِحَقِّ رَبِّ النُّورِ * اَبَالٍ نُورٍ * آلٍ نُورٍ * آهٍ آهٍ رَبِّ النُّورِ * رَبْهَانٍ رَبْهَانٍ * بَازِخٍ بَازِخٍ رَبٍّ رَبٍّ * شَلْشَهِيٍّ كَلْشَهِيٍّ لَمْشَهِيٍّ * رَبْشَهِيٍّ * تَرْشَهِيٍّ * نِشَارِشًا حِشًّا حِشِيٍّ * اَج۪يبُونِى طٰٓائِع۪ينَ * وَبِمَا اَمَرْ تُكُمْ سَامِع۪ينَ مُسْرِع۪ينَ * بِالْعِزَّةِ الصَّمَدِيَّةِ وَالْقُدْرَةِ الْاَبَدِيَّةِ * وَبِعِزَّةِ الْاِلٰهِيَّةِ الرَّافِيعَةِ الْعَالِيَةِ * وَبِحَقِّ الْاِسْمِ الَّذ۪ى خُلِقَ بِه۪ مَلَكِ الْقُدْرَةِ النُّورِ النُّورِ * يَا مَيْهَتَرْيُونٍ * يَا قَيْغُو اَثَرْ ثُوْنٍ * اَ تُوْنٍ اَتُوْنٍ وَهُوَرَبُّ النُّورِ * اَجِبُوا بِحَقِّ آهٍ آهٍ آهٍ * اِنْزِلُوا اِلَيَّ بِاَسْرَعِ الْوَقْتِ بِاللّٰهِ وَبِقُدْرَتِه۪ * وَامْتَثِلُوا لِمَا اَطْلُبُ وَاقْضُوا حَاجَت۪ى * بِحَقِّ مَشْكَشٍ هَشْهَشٍ * هَشْكَشٍ * اَسْرِعُوا بِمَا اَطْلَبُ وَارْغَبُ اِلَيْكُمْ * بِحَقِّ مَاتَلَوْ تُهُ عَلَيْكُمْ * وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَكَانَ اَمْرُ اللّٰهِ مَفْعُولاً

 

EVRADI PİR MUHAMMED BEHAEDDİNİ

ŞAHI NAKŞİBEND

Ahmed-i Musuli Hazretleri der ki: bir cariyem var idi. Bir gün önümden sofrayı kaldırırken güldü. Ben de israrla sebebini sordum. Dedi ki yirmi gündür yemeğine zehir katıp yedirdim. Tesir etmedi. Sebebi nedir? dedi. Cevap olarak dedim ki: Bu evrâdı Behaeddini okuduğum içindir, dedim.

Hamileliğinde zahmet çeken hatun için tavuk yumurtasının kabuğunu dövüp ve su ile ezip evradı şerifi okuyup o su üzerine üfürdükten sonra hatun içe. Doğumu kolay olur.

Bir çocukta cin alameti veya boğmaca olsa üzerine evradı şerifi okuyup maişeti-d-dankâi dendikte çocuğun şehadet parmağını tu-tup yedi kerre Yâ HâfizuYâ Mubdiu, Yâ Muidu dense hasta şifa bulur.

Baş ağrısı için Benağşeyi (Menevşe-yi) zeytinyağına katıp üze-rine kırk kerre bu evradı şerifi okuyup ol yağı hıfz edip başına lüzum oldukça süre. Kırkkerre okuyamayanlar halis niyet ile üç kerre okusa da olabilir.

Yağmur yağması için bir sahrada bu vefki

 

٥

٥

٣

٤

٤

٨

٢

٢

٢

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

yazıp üzerine evradı okuyup sonra iki rekat namaz kılıp bu vefki alıç ağacanın başına asar biiznillahi teala yağmur yağar. Eğer yağmur dinmez ise evradı şerifi yağmur dinmek niyetine okuya.

Acaba bu kadar havas bu evrad da var mı diye şüphe olunma-sın. Zira Şeyh Şazeli Hazretleri buyurmuştur ki: Hazreti Fahri Kainatı rüyamda görüp ismi azamı sual ettiğimde Evradı Behaeddinin içinde-dir. deyi buyurdular. Şeyh Şazeli Hazretleri İmamı Azamı gördüm iman zevalından havfımı ima ettiğimde seadetle buyurdular ki Evradı Behaeddini oku devam et havf etme dedi.

Şeyh Ahmed Hazretleri buyurdu ki bu evradı okuyan o gün vefat etse şehid olur. Deracatı Aliyeye nail olur. İmamı Gazali Hazretleri buyurdu ki bir sibyana talim olunsa zekavette bi akran olur. Yani akranları içerisinde zekâsı yüksek olur.

Nice bin türlü hassaları çoktur. İşi rast gitmeyen kişinin için ayın evvel Perşembe günü bu vefki yaza üstünde götüre (taşıya)

الوارث

القهار

المقتدر

القهار

المقتدر

الوارث

المقتدر

الوارث

القهار

 

 

                                                                       م م

                                                                       م

 

 

 

                    

 

İnsanların canına malına ırzı namusuna hain olup şerri mekri her tarafa bulaşan kimseler için bu konu mahsusdur. Yoksa başkalarına böyle işlerde Allah’ın gücenip gazabı da olabilir. Ona göre terazili kor-kulu olmamız gerekir. Haksızlık zalımlık yapan hakaret yapan kimse-lerin def olup gitmesi için yoksa her müslümana yapılmaz günahtır. Bu tılsımı Salı günü sabah kurşun üzerine yazıp ve od tütütüp evradı okuya kurşuna üfüre sonra kurşunu o kimsenin duvarına sokarsa defolur. Tılsım şudur.

ااا٨ااا٨ااااه ع ره ك ٢ع ااا ك ره اااا اااا

Üç ihlası şerif birer muavvezeteyn yani Felak ve Nas sureleri bir Fatiha-i şerif on salvatı şerif okunup hasıl olan sevabı Hazreti Pir Şahı Nakşibendi Hazretlerine ruhu şerifine hediye ettikten sonra virdi şerife başlaya

EVRADI ŞEYH MUHAMMED BEHAEDDİN

ŞAHI NAKŞİBENDİ

Bismillâhirrahmânirrahiym

Allâhümme entel melikül hayyül kayyûmul hakkul mubiynu ellezi lâ ilâhe illê ente rabbi halakteni ve ene abdüke ve ene alâ ahdike ve va’dike lâ ilâhe illê illâ ente mesteta’tü eûzubike min şerri mâ sana’tü ve ebû uleke bi nimetike aleyye ve ebû-u bizenbi fağfirli zünûbi fe innehu lê yağfiruz zunûbe illâ ente yâ Allâhu, yâ Allâhu, yâ Allâhu, yâ Ğaffâru, yâ Ğafûr

Subhânallâhi velhamdulillâhi velâ ilâhe illallâhu vallâhu ekber. Velâ havle velâ kuvvete illâ billâhil aliyyil aziym.

Huvelevvelü vel âhiru vezzâhiru velbâtınu vehüve bi külli şeyin aliym. Lâ ilâhe illallâhu vahdehu lâ şeriykelehu lehülmülkü velehül hamdü yuhyi ve yumitu ve hüve hayyün lâ yemûtu ebeden biyedihil hayru ve hüve alâ külli şey’in kadir.

Subhâneke yâ aziymul muazzamu. Subhâneke yâ kayyûmül mü-kerremu. Subhâneke yâ bâisü Subhâneke yâ vârisü Subhâneke yâ kâdiru Subhâneke yâ muktediru. Subhâneke yâ alimessirri vel hafiy-yâti Subhâneke yâ baise menfil cidâleti vel musmikati. Subhâneke yâ müsta’bede cemiil halayıgı. Subhâneke yâ mukaddirel vecdi vessavâ-figı. Subhâneke yâ men lâ tatrau aleyhil âfâtu. Subhâneke yâ mü-kevvinel ezmeneti vel evkâti. Alâ gadruke veteâleyte ammâ yegûluz zalimûne uluvven kebiyran.

Subhâneke yâ mu’tigar rigâbi. Subhâneke yâ müsebbibel esbâ-bi. Subhâneke yâ hayyü yâ kayyûmu. Subhâneke yâ men lâ yenâmu vela yemutu. Subhâneke yâ ilâhi ve ilâhen nâsûti. Halaktanâ Rabbena biyedike vefadaltenâ alâ kesiyrin min halgıke. Felekel hamdü ven-na’mâu velekettavlü vel âlâu. Tebârekte Rabbenâ veteâleyte femâ lenâ nestağfiruke venetûbu ileyke.

Allâhümme entel evvelü felâ şey’e gableke. Ve entel âhiru felâ şey’e ba’deke ve entezzâhiru felâ şey’e yüşbihuke. Ve entel bâtinu felâ şey’e yerâke. Ve entel vâhidu bila teksirin. Ve entel kâdiru bilâ vezirin. Ve entel müdebbiru bilâ müşirin. Gulillâhümme mâlikel mülki tu’til mülke men teşâu ve tenziul mülke mimmen teşâu vetuizzu men teşâu vetuzillu men teşâu biyedikel hayru inneke alâ külli şey’in kadirun.

Tûlicul leyle finnehâri ve tûlicun nehâre filleyli ve tukricul hayye minel meyyiti ve tukricul meyyite minel hayyi ve terzugu men teşâu biğayri hisâbin.

Subhâneke yâ men ihtecebe fil ûlâ an cemiil verâ. Subhâneke yâ men teraddâ bil vakâri vel kibriyâi. Subhâneke yâ mâlike cemiil eşyâi. Subhâneke yâ men teazzeze bil kudreti velulâi vel bekâi vel kahrel ibâdi bil mevti vel fenâi. Subhâneke yâ men ya’lemu mâ fid-davâhi seb’i velhüsnâ Subhâneke yâ men ya’lemu mâ yeteleclecü fis-sudûri vel ahşâi.

Subhâneke yâ men şerrefel arûda alel müdeni vel kurâ. Subhâ-neke yâ men ya’lemu mâ tahtel cebûbi vesserâ. Subhâneke ya’men teâla velatufe an enyurâ. Tebârekte Rabbenâ ve teâleyte lâ rabbe ğayrüke velâ gâhire sivâke. Allâhümme entel mün’imul mufdılul mu-kiyluş şekuru. Ve eşhedü enneke entellâhullezi lâ ilâhe illâ ente. Ente rabbi ve rabbü külli şey’in fâtirus semâvâti vel ardı âlimul ğaybu veşşehâdetil aliyyil kebiyrul muteâlu. Tâhâ tâ sin mim tâ sin hâ mim ayın sin kâf yâ sin. Meracel bahreyni yeltegıyâni beynehümâ berza-kun lâ yebğiyâni.

Allâhu lâ ilâhe illâ huvel hayyül kayyûmu lâ ta’huzuhu sinetun velâ nevmun lehu mâ fissemâvâti vemâ fil ardı men zellezi yeşfeu indehu illâ biiznihi ya’lemu mâ beyne eydihim vemâ halfehum velâ yuhıytune bi şey’in min ılmihi illâ bimâ şâ-e vasi-a kürsiyyü hüssemâ-vâti vel arda velâ yeûduhu hıfzuhumâ ve huvvel aliyyül azim.

Hâ mim hâ mim hâ mim hâ mim hâ mim hâ mim hâ mim hum-mul emru vecâen nasru fealeynâ lâ yensurûne. Hâ mim tenzilul kitâbi minallâhil aziyzil aliym. Ğâfiriz zenbi ve gabilit tevbi şediydil ikâb. Zittavli lâ ilâhe illâ hüve ileyhil masiyr.

Yef’alullâhu mâ yeşâu bi gudretihi ve yahkimu mâ yüriydu bi-izzetihi. Elâ lehul halgu vel emru tebârekellâhu rabbil alemin. Velâ münâzia lehü fi cebarûtihi. Velâ şerike lehü fi mülkihi.

Subhanallâhi ve bihamdihi velâ havle velâ kuvvete illâ billâhil aliyyil aziym. Mâşâallahu kâne vemâ lem yeşe’ lem yekün. A’lemu ennallâhe alâ külli şey’in kadîr. Ve ennellahe kadehata bi külli seyin ilmen ve ahsâ külle şey’in adeden. Allâhümme lâ taktülna bi ğadabike velâ tuhlikna bimesülâtike. ve âfinâ gable zâlike subhâneke allâhüm-me subhânallâhil melikil kuddûsi. Subhâne zil mülki vel melekûti. Subhâne zil izzeti vel azemeti. Vel heybeti vel gudreti. Vel kuvveti. Vel celâli vel cemâli vel kemâli vel bekâi vessultâni vessenâi veddıyâi.

Vel âlâi. Venne’mai vel kibriyâi vel ceberûti subhânel melikil hakkul hayyul kayyûmil haliymillezi lâ yenâmu vela yemûtu velâ yefûtu ebeden dâimen bâkiyen subbuhun kuddusun rabbunâ ve rabbul melâiketi verruhi. Allâhümme allimnâ ilmen min ilmike vefeh-himnâ anke ve esmi’na ve kalnidnâ bi samsâmi nasrike allâhümme ec’alnâ leke şâkiren ve leke zâkiren ve leke râhiben ve leke mıtvâan ve leke muhbiten. Ve ileyke evvâhen muniyben. Allâhümme takabbel tevbetenâ. Ve ağ sıl havbetenâ veecib da’vetenâ. Ve seddid mekâvili-nâ ve eslül sahıymete sudûrina. Ve ezhibizzehale verrâne vel ıhnete min kulûbunâ allâhümme inne neûzubike min cüdâil füc’eti ve min hargıl me’nûseti ve minel ilhâdi vel izzeti. Ve minel cemmi vel aneti. Ve minel umûril mutammirâti.

Allâhümme aksimlenâ min haşyetike mâ tehûlu beynenâ ve beyne meâsıyke. Ve min tâatike mâ tudhilnâ bihi ilâ haziretil kudusi. Ve minel yakiyni matuhevvinu bihi aleynâ musiybetiddünyâ vel âhireti vahşurnâ ma-a huyuril eşâvizi vemetti’nâ bi esmâinâ. Ve ebsârinâ ve kuvvetinâ ve kavminâ ve emvâtinâ ve ahyâinâ mâ ahyeytenâ ve mevvitnâ kemâ ahyeytenâ ve ec’alhül vârise minnâ. Allâhümme ve ec’al se’rena alâ men zalemnâ ve ensurnâ alâ men âdânâ.

Velâ tec’al musiybetena fi diynenâ vağfir hatâyanâ vekşif razâ-yânâ veşfi merdânâ. venevvir cü’şûşena. Ve akdı evtârânâ verhamnâ celeynâ velâ tec’alil âcilete ekbere hemmenâ. Vela mebleğâ ilminâ velâ tec’al musiybetenâ fi dininâ velâ tüsellıt aleynâ bi zunûbinâ men lâ yerhamnâ verzugnâ ve ente hayrur razıgıyne. Verhamnâ ve ente erhamur râhimine.

Allâhümme innâ nes’elüke rahmeten min ındike tehdi bihâ rev’anâ vetelümmü bihe şa’senâ. Ve tecmau bihâ şemlenâ. Ve teşfi bihâ merdânâ ve tüzzekki bihâ a’mâlenâ ve evkâtenâ. Ve tenfi bihâ âfâtena ve tülhimunâ bihâ ruşdenâ. Allâhümme innâ nes’elüke bisamedâniyyetike ve bi vahdâniyyetike. Ve bi ferdâniyetike ve bi izzetikel bâhireti. Ve birahmetikel vâsiati. En tec’allenâ nûran fi mesâ miinâ. Ve nûran fi a’yaninâ ve nûran fi ecdâsinâ ve nûran fi gulûbinâ ve nûran fi havvâsina (buraya gelince ömür uzunluğu için üç kerre Yâ Gaviyyu, Yâ Dâimu, Yâ Hayyu, Yâ Bâgi diye)

Ve nûran fi tesemminâ ve nûran minbeyni eydiynâ. Allâhümme zidnâ ilmen nâfian. Ve hılmen kâmilen. Ve nûran ve hılmen sâtıan. Ve Âtina ni’meten zâhireten ve ni’meten bâtıneten. Allâhümme erzugnâ ışen bilâ bilâin. Ve dinen bilâ havâin. Ve amelen bilâ riyâin. Ve cennâ-ten bilâ hısâbin. Ve ru’yetin bilâ azâbin Rabbenâ âtina fiddünyâ haseneten ve fil âhireti haseneten vekınâ azâben nâri.

Hasbünallâhu li dininâ. Hasbünallâhu li dünyanâ hasbünallâhul keriymu limâ ehammenâ. Hasbünallâhul haliymul gaviyyu limen beğâ aleynâ hasbünallâhu-ş şediydu limen kadenâ bi suin. Hasbünallâhur rahiymu indessâmi. Hasbünallahur raûfu indel mes’eleti. Fil cedesi. Hasbünallâhul latiyfu indel mizâni. Hasbünallâhul kadiru ındessıratı hasbünallâhul hakiymu ındel cenneti vennâri hasbünallâhu indel li gâi (buraya gelince bin kerre El bâisur râşidut tevvâbu dense nagah yüzü ayın onbeşine benzer bir ak libaslı pir zahir olur. Artık arzu murad etmeli)

<<< Önceki Kayıt - Sonraki Kayıt >>>